القسط الهندي هو نبات طبيعي يُستخدم منذ القِدم في الطب الهندي الأيورفيدي والطب الصيني التقليدي، ويعتبر من فصيلة الزنجبيل. ويتميز هذا النبات بأوراقه الخضراء الغامقة والزهور البنفسجية الفاتحة، ولكن الجزء الذي يُستخدم طبيًا هو الجذر، والذي يُحصد ويُجفف للاستخدام.
ويُعرف القسط الهندي بفوائده في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتخفيف الإمساك، أو لآلام البطن والصدر، وحالات الروماتيزم. ويُستعمل كمكمّل غذائي، وفي بعض الحميات الغذائية الصحيّة، أيضًا يُعرف في وصفات الطب الصيني التقليدي، والآيروفيدا الهندية كأساس في المشروبات والأطعمة المختلفة؛ وذلك لما له من خصائص مُعقّمة ومُنشّطة ومُقوّية أيضًا. كذلك يأتي استعمال الزيت المُستخلص من الجزء الجذري لنبات القسط الهندي في صناعة البخور والعطور. وتُستخدم الشرائح الرفيعة من جذوره في تنشيط الحمامات الساخنة.
ومن الحالات التي يُنصح بتناول القسط الهندي لعلاجها: صحة الغدّة الدرقية، وتقليل التوتر والإجهاد النفسي، والتهاب المفاصل، وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى السيدات، وفي نزلات البرد والتهاب الشّعب الهوائية، وأيضًا في مشاكل الكبد والكلى، وتحسين صحة القلب، كما يستعمل كمضاد للأكسدة، ويساعد في تقليل مستوى السكر في الدم.

يُستخدم القسط الهندي في كمليّن للأمعاء في حالات الإمساك من خلال طحنه وشربه كنوع من أنواع الشاي، أو خلطه مع التمر وتناوله بكميات مناسبة للعمر والحالة الصحية، ويُنصح التدرّج في تناوله لأول مرة. كما ننوّه إلى اختلاف وسائل تناول القسط الهندي؛ فهو يأتي بصورة جافة مثل المسحوق، أو الكبسولات، أو بشكل الجذور الكاملة المجففة، وربما يمكن العثور عليه بشكل صبغة أو مستخلص سائل.
في حالة الجذور الجافّة يمكن تحضير الشاي من القسط الهندي، أما الكبسولات والمسحوق فيمكن تناولهما مع الماء.
ومن المهم الأخذ بالاعتبار التحذيرات المصاحبة لاستعمال القسط الهندي؛ وهي أنه قد يُسبب لبعض الأشخاص الغثيان، والإسهال، والصداع. كما يجب تجنبه وقت الحمل والرضاعة، وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في ضربات القلب، وفي حال تناول أدوية أخرى خاصّة بالغدة الدرقية.
ومن الجدير بالذكر الحرص على اقتنائه من مصادر موثوقة، وعضوية، لذلك حرصنا في متجر ويلببنج Well-Being على توفيره بأفضل جود وبسعر منافس احصل عليه الآن