الشيلاجيت هو عبارة عن مادة صمغية سوداء تخرج من أعلى جبال الهيمالايا "سقف العالم البكر” بسبب رواسب النباتات والحيوانات المتحللة منذ آلاف السنين. وكان يستخدم في الطب الهندي القديم (الايروفيدا) لقيمته الغذائية حيث يحتوي على أكثر من +85 معدن مختلف. تعد جبال الهيمالايا موطنا لإحدى القبائل الأطول عمراً "قبيلة الهونزا - Hunza”.
ويُعتبر الشيلاجيت مفيدًا في تعزيز الجهاز المناعي في أجسادنا، وزيادة الطاقة لدينا بشكل عام، والطاقة الجنسية بشكل خاص. كما أنه يدعم الجهاز الهضمي، ويُحسّن وظائفه المختلفة، ويساعد في تخفيف الالتهابات الداخلية لدينا، ويُعزّز التئام الجروح التي قد نتعرّض لها، ويعمل على تنقية الكبد من السموم، وتعزيز الأداء الذهني والتركيز. كما أنه يُعتبر إكسير الشباب حيث يعمل على تقليل أعراض الشيخوخة في الجسد، وتعزيز الصحة بشكلٍ عام.
يُستعمل الشيلاجيت بطرق مختلفة بناءً على الحالة التي نستخدمه لأجلها:
○ الاستعمال الفموي: حيث يمكن تناول الشيلاجيت بواسطة الفم مباشرة، من خلال وضع النقط تحت اللسان وابتلاعه بالكامل، أو وضع عدد من النقاط المناسبة للشخص في كوب من الماء أو العصير الأخضر، وشربه كاملاً. كما ننوّه إلى أهمية التدرّج في استعماله وزيادة عدد النقاط بناءً على ردة فعل الجسم، والتحسينات الملاحظة على الصحة.
○ الاستخدام الخارجي: وذلك من خلال دهن الشيلاجيت على الجلد بعد خلطه بالزيوت الناقلة؛ مثل زيت جوز الهند، أو زيت اللوز. وذلك حتى يُخفّف الالتهابات الجلدية ويُزيل الألم بشكل تدريجي، ويُنصح بعمل اختبار على منطقة صغيرة من الجلد في حال استعماله للمرة الأولى.
ومن الجدير بالذكر الحرص على اقتنائه من مصادر موثوقة، وعضوية، حيث الشهادات من المختبرات التي تُثبت خلوّه من المعادن الثقيلة، وغيرها من المواد التي قد تضر أجسادنا. لذلك حرصنا في متجر ويلبينج Well-Being على توفيره من شركة بروشو بشكل حصريّ، وهي من المصادر الموثوقة، وحاصلة على شهادات النقاوة والخلوّ من المعادن الثقيلة، بالإضافة إلى الشهادات المعتمدة عالميًا. وقد تمّ صنعه بطرق تقليدية، وبشكل طبيعي غير معالج بتاتًا، حتى يصل إليكم بكل جودة، ويكون ضمن الروتين اليومي، أو الصيدلية المنزلية لوقت الحاجة إليه. احصل عليه الآن
